كانت تلك الحادثة قبل ايام من عيد الفطر المبارك ، خرجن النسوة و انا بالطبع لشراء ملابس للأطفال ليحتفلوا بالعيد المبارك ،ليس هنالك اجمل من البسمة على وجوههم.
تسوقنا واشترينا لهم اجمل الثياب و اثناء عودتنا مررنا على بعض الفقراء خجلنا منهم ،بما نحمله من اكياس و لكن ما لم نتوقعه كان الموقف الاتي...
ااااه لو اخبركم كم ارتعشت اجسامنا و هزت انفاسنا للمشهد بل و توقفت قلوبنا لحظة لما سمعناه لاحقا من فمها البريء فمن شدة قوة الموقف اجهشنا بالبكاء لاحقا .
حين اعطت الصغيرة الاكياس نظرت في عيني المرأة مبتسمةو قالت : هذه الملابس ألبسيها لأولادك في العيد ارجوك و لا تحرميهم من فرحته .
قالتها و عادت إلينا لتمسك يد أمها و كم كانت امها فخورة بها و خضنتها بقوة و نكمل في حال سبيلنا حين سألتُها عن سبب موقفها ردت علي: كيف لي ان افرح و هم لا! فرحتي الاكبر للعيد هي بسمتهم.
لكن المغزى من الحكاية هو ان تربية والديها هي ما اعطت بهذه النتيجة الفاضلة.
قيام الاولاد على مبدأ " احب لأخيك ما تحبه لنفسك "