الاثنين، 14 مايو 2018

الاستعدادات لإستقبال رمضان:
الحمد لله على نعمة الاسلام و على التوبة بعد العصيان ،كلمة اليوم"رمضان"
ان عاد بنا الزمن الى الوراء  و سألنا السابقين من جيلنا عن الاستعداد لرمضان لقالوا " رمضان شهر الخير يأتي بخيره و نعمه و يغادر بها لكن الاهم في رمضان هو الصلاة و العبادة و قراءة القرأن و الدعاء للمولى تعالى "
توقف!!؟
هذا كان في الماضي و الان ان نزلت الى الشارع و سألت عن رمضان :
-فئة ستقول علينا ان نستعد لرمضان بشراء الاغراض و المأكولات 🐱😂
-فئة تستقبله و هي تفكر في الجو الذي قذ يساعد او يعذبهم في رمضان .
-فئة تستقبله بما كان المهم ان يكون مباركا و العائلة مع بعضها .
-و الاخيرة هي التي تفكر في العبادة و ختامة القرآن .
لكن المفيد من قولي كله ان رمضان يأتي مرة في السنة يختبرنا المولى على الصبر ،صبر الفقراء و ان كنا نستطيع ان نتحمله . شهر فضيل و مليء بالرحمة تستشعر ذلك حتى في الجو .
،‎نرتل ايات القرآن التي نزلت في ايامه على الحبيب المصطفى  قال تعالى: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) فنسهر  لياليه عبادة للرحمان ليرحمنا و يغفر خطايانا ، دون نسيان ان ابواب السماء تفتح وتغلق ابواب جهنم . و يصبح العمل الصالح مضاعف عند الله.
‎نصلي التراويح جماعة و هذه ميزة من ميزات شهر رمضان.
‎دون نسيان  الليلة التي هي خير من الف شهر ليلة القدر التي نزل في القرأن الكريم و قد سميت احدى سوره عليها قال تعالى: (إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ*لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ*تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ*سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)
‎صدق الله العظيم
‎في الخير نسأل الغفور الرحيم  ان نلقى شهره بالصحة و العافية .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق